وجه حرس الثورة الإسلامية الايرانية رسالة الى الشعب الكويتي قال فيها:
أيها الشعب الكويتي الشريف والأصيل؛
لقد استهدف إخوانكم المقاتلون في الحرس، في إطار معاقبة الجيش الأمريكي القاتل للأطفال وتدخلاته في مضيق هرمز، مستودعًا كبيرًا للمعدات العسكرية، ومنظومة دفاع جوي باتريوت، وحظيرة لطائرات MQ-9 الأمريكية المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية، بهجوم بالطائرات المسيّرة، وتم تدميرها.
كما استهدف إخوانكم مكان إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في معسكر العديري، وقتلوا وجرحوا عددًا من القوات المعتدية، وألحقوا أضرارًا جسيمة بعدة مروحيات وطائرات مسيّرة.
كما استهدف المقاتلون، ردًا على الهجمات الأمريكية على أبراج الاتصالات في إيران، برجًا للاتصالات.
يُقال أحيانًا إن إيران بهجماتها انتهكت استقلال الدول ووحدة أراضيها وسيادتها، في حين أن هذا الحكم خاطئ تمامًا. فمن وجهة نظرنا، فإن استقلال دولتكم ووحدة أراضيها وسيادتها محترمة بالكامل.
ما هي القاعدة الأمريكية في الدول؟ إنها مكان يدخل إليه الأمريكيون ومن يريدون دون رقابة من حرس حدودكم، وأحيانًا يُدخلون إليها ويخرجون منها سجناء من دول أخرى، وتتولى الشرطة العسكرية الأمريكية فرض الانضباط فيها، وليس الشرطة العسكرية التابعة لجيشكم، ويصدر القاضي الأمريكي الأحكام في الجرائم التي تقع فيها، وليس قاضيكم، ويُطبق فيها القانون الأمريكي، وليس قانونكم، وحتى عسكركم، بل وحتى وزير دفاعكم، لا يحق لهم دخولها دون إذن من الشرطة العسكرية الأمريكية.
إذًا، فالولايات المتحدة هي التي انتهكت وحدة أراضيكم وسيادتكم، وليس نحن. نحن نهاجم أراضي تحتلها القوات الأمريكية، وهو جيش لا يعرف سوى ارتكاب الجرائم.
في يوم أمس، شيّع أهالي ميناب المفجوعون ما تبقى من أشلاء جثامين أبنائهم التلاميذ التي عُثر عليها أثناء البحث تحت الأنقاض، ودفنوها إلى جانب جثامينهم في القبور. وكانوا 168 تلميذًا استشهدوا في اليوم الأول من هذه الحرب في هجوم شنّه الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، ولا تزال هذه الجرائم مستمرة، ويُنفّذ جزء منها باستخدام القواعد الأمريكية على الأراضي الكويتية. وهذا حقنا القانوني والشرعي والمنطقي في استهداف المعتدي على بلادنا وقاتل أبنائنا أينما يشن هجماته.
#الإعلامالحربي